أبوظبي تستثمر في الإنسان، وتتخذه أساساً للنمو والتطور، وهندسة جودة الحياة، وهدفاً رئيساً للخطط والمشاريع والاستراتيجيات، وهي مبادئ راسخة تشكل نهج العاصمة لتحقيق تطلعات السكان، ومن خلالها نجحت في تحويل جودة الحياة من طموح إلى واقع ومشاريع ملموسة تضع الإنسان في صميم التنمية.ويأتي «إطار المدن الصديقة ل
الانطلاق الرسمي لرحلات قطار الركاب بين أبوظبي ودبي، ضمن شبكة «قطارات الاتحاد» الوطنية - بدءاً من اليوم - إنجاز وطني جديد يضاف إلى مسيرة الإمارات نحو المستقبل، ويعكس طموحها في بناء بنية تحتية عالمية المستوى، تربط الوطن وتدعم ازدهاره، كما يجسد رؤية القيادة نحو بناء منظومة نقل حديثة ومستدامة، تسهم في ت
تؤكد الإمارات باستضافتها أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الـ 15 لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026، أن بناء مجتمعات أكثر أمناً واستقراراً يبدأ بشراكة دولية تقوم على الحوار والتعاون وتعزيز العدالة وسيادة القانون، انطلاقاً من نهجها الثابت في دعم العمل الدولي متعدد الأطراف لمواجهة التحديات العابرة
العلاقات بين الإمارات ودول القارة الأفريقية تشهد تطوراً مستمراً، لتقدم للعالم نموذجاً استثنائياً من التعاون الذي يعود بالخير على الشعوب، ويخدم المصالح الحيوية، ويحقق التنمية والازدهار، تماشياً مع تطلعات القيادة، وترجمة للترابط الإماراتي الأفريقي المشترك.واهتمام الإمارات بتعزيز تعاونها مع دول القارة
الإمارات تواصل دعم كل ما من شأنه تعزيز استقرار الجمهورية العربية السورية، وتحرص - في إطار نهجها الراسخ بأهمية تكامل الجهود العربية - على توسيع آفاق التعاون بين البلدين في المجالات التنموية والاقتصادية، بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالخير والنماء على شعبيهما، عبر شراكات مستدامة تخدم أولويات الت